من الموصل إلى ألمانيا: ما الذي يجعلك مصمماً لا يُستبدل؟
نجلس مع البروفيسور ريان عبدالله ونسأله كيف وصل من الموصل إلى إعادة تصميم نسر الحكومة الألمانية، ولماذا يرى أن الهوية تُبنى ولا تُصمم.
استمع على
فصول الحلقة
اضغط على أي فصل لتنتقل إليه في الحلقة
عن الحلقة
رسم النسر الذي تستخدمه الحكومة الألمانية في هويتها، وهو عراقي من الموصل وصل إلى ألمانيا دون أن يعرف لغتها. البروفيسور ريان عبدالله، أستاذ التايبوغرافي في لايبزغ والعميد المؤسس لكلية التصميم في الجامعة الألمانية بالقاهرة.
في جامعته سأل أستاذه عن معنى هوية المؤسسة، فلم يجبه، بل أرسله ليقرأ سبعة كتب ويلقي عنها محاضرة بعد أسبوع. صُدم يومها، وقرر أن يكتب في الموضوع كتاباً، فكان أول كتبه بالألمانية عن بناء الهوية، وهو اليوم في طبعته الثالثة.
يقول في الحلقة إن الهوية لا تُصمم بل تُبنى، وإن من يتقن البرامج وحدها منفذ وليس مصمماً، ويشرح لماذا يرى الخط العربي مظلوماً، ويطرح ثلاثة أسئلة يقيس بها أي مصمم، أولها عن قوانين الكشيدة.
ولا يخاف من الذكاء الاصطناعي، بل يرى أنه أنهى الوهم الذي بيع للشباب: أن إتقان برنامج يصنع مصمماً. ويختم بنصيحته لمن يريد دخول التصميم: أن يتخصص، ويقرأ، ويجيد مصمماً جيداً يتعلم منه، لأن الجيد في أي مهنة مطلوب دائماً.
النشرة البريدية
لا نراسلكإلا بما يستحق وقتك
لا نشارك بريدك مع أحد، وتلغي اشتراكك متى شئت.

