الأنيميشن في العالم العربي هل له مستقبل؟
نجلس مع روني عبيد ونسأله عن عشرين عاماً في الأنيميشن: لماذا تعد الاستديوهات المحترفة في العالم العربي على الأصابع، وكيف يبدأ من يريد دخول المجال اليوم.
استمع على
فصول الحلقة
اضغط على أي فصل لتنتقل إليه في الحلقة
عن الحلقة
رسب روني في امتحان الرسم حين تقدم لهندسة العمارة، فانتهى به الأمر في قسم الأدب الإنجليزي. لم يكن ذلك خياره، لكنه صار أساساً لكل ما بعده: بالإنجليزية تعلم التصميم والأنيميشن وحده، ومن الروايات التي قرأها فهم كيف تبنى القصة.
في الحلقة يشرح فروع الأنيميشن الخمسة، ويمر بمراحل الإنتاج من الفكرة حتى التسليم، ويحذر من الأخطاء التي تفسد المشروع من أوله. ويقول رأيه صراحة في الذكاء الاصطناعي: لن يلغي المصمم، لكنه سيغير مهنته. ولمن يريد دخول المجال، يجيب عن سؤالين يطرحهما كل مبتدئ: من أين أبدأ؟ وهل أتخصص أم أنوع مهاراتي؟ ويختم بتجربته مع التسويق لنفسه، إذ حقق في سنتين أكثر مما حققه في سبع سنوات وهو يسوق لشركة.
النشرة البريدية
لا نراسلكإلا بما يستحق وقتك
لا نشارك بريدك مع أحد، وتلغي اشتراكك متى شئت.
